لجين النوفلي السياحه في عمان
جبل شمس
يقع في ولاية صحار هو أعلى قمة جبلية في عمان ويرتفع جبل شمس ما يقارب 3500م عن سطح البحر، وهذا الارتفاع ساعد على تغير المناخ عن باقي المناطق بالسلطنة وشبه الجزيرة العربية. حيث تصل درجة الحرارة إلى (0) درجة في فصل الشتاء، وما بين 26 - 35 درجة في فصل الصيف، ما جعله مصدر جذب للسياح الأجانب من هواة التخييم وبعض العائلات العربية التي تنشد الهدوء والطقس البديع، وهذا كما قال فارس الخاطري المدير التنفيذي لمنتجع جبل شمس، وأضاف أن المنتجع يوفر كل طلبات العائلات العربية من الخصوصية وإقامة حفلات الشوي في الهواء الطلق وتوفير البرامج الترفيهية.
لطبيعة الصعود المتعرج للجبل يتيح لك الاطلاع على بعض من جوانب المعالم السياحية الأخرى، ومن أهمها قرية غول القديمة، وهي عبارة عن قرية تظهر مبانيها الطينية على حافة الجبل وأثناء صعودك تشعر بانخفاض درجات الحرارة، حينها ستبدأ بملاحظة كثرة نمو الأشجار البرية التي تتوزع على جانبي الطريق وكذلك في مجاري الأودية التي تنحدر في الفوالق الصخرية.
شاطئ المغسيل : يتميَّز شاطئ المغسيل الواقع في ولاية صلالة، برماله الناعمة الفضِّية، والتي يستطيع الزائر رؤيتها من كهف المرنيف؛ حيث ترتفِع نوافير الماء من أسفل الصخور، مُصدِرة صوت هدير مرتفع يُمتِّع زُوّاره عند زيارته.[٤] سهل أتين: يقع سهل أتين في محافظة ظفار، وتحديداً في مدينة صلالة، وهو من الأماكن الجميلة التي يرتادها الزوّار في فصل الخريف؛ للاسترخاء، والاستجمام؛ نظراً لأجوائه الجميلة، ومُروجه الخضراء الخلّابة، وأشجاره الرائعة، كما تُوجَد بالقُرب من سهل أتين عين مُهمّة، وهي عين جرزيز التي تُعتبَر مصدراً للثروة المائيّة في ظفار.
قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث ووقائع شاهداً أميناً عليها وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها، من فوق نتوء صخري قريب من الشاطئ وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني وتشبثاً باستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم. وقد شيدت مع أبراجها السته في عام 1578 وتم ترميمها وصيانتها عام 1981م وتعد معلما سياحيا يرتاده الزوار من داخل وخارج سلطنة عمان ويشكل ملحما تاريخيا بارزا ضمن الشواهد الحية التي تحظى بها مسقط عبر حقب ضاربة بجذورها في القدم.
تعليقات
إرسال تعليق